إذا لاحظتِ خلال الفترة الأخيرة أن كمية الشعر المتساقط على فرشاتك أو أثناء الاستحمام أصبحت أكبر، فلا داعي للذعر مباشرةً.
مع الانتقال من الصيف إلى الخريف، قد تلاحظ بعض النساء زيادة مؤقتة في تساقط الشعر، لكن هناك أسبابًا أخرى يمكن أن تقف خلف هذه المشكلة أيضًا.
مع بداية الخريف، تبدأ دورة نمو الشعر بالتغير لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤدي إلى دخول عدد أكبر من الشعرات في مرحلة الراحة ثم التساقط في الفترة نفسها. لذلك قد يبدو الشعر وكأنه يتساقط أكثر من المعتاد خلال أسابيع معينة.
الصيف قد يترك أثره على الشعر
التعرض الطويل لأشعة الشمس، والسباحة في البحر أو المسابح، إضافة إلى التعرق والحرارة، كلها عوامل قد تؤثر في حالة الشعر وفروة الرأس خلال أشهر الصيف.
ومع انتهاء الموسم، قد تظهر آثار هذه العوامل بشكل أوضح، خصوصًا لدى الأشخاص الذين عانوا من جفاف الشعر أو تلف أطرافه.
هل التساقط الخريفي طبيعي؟
في بعض الحالات، تكون زيادة التساقط مؤقتة وتعود الكثافة إلى طبيعتها مع مرور الوقت. لكن لا يعني ذلك أن كل تساقط يحدث في الخريف سببه تبدل الموسم.
فالتوتر، قلة النوم، التغييرات الكبيرة في النظام الغذائي، نقص بعض العناصر الغذائية، التغيرات الهرمونية وبعض المشكلات الصحية يمكن أن تؤثر أيضًا في دورة نمو الشعر.
كيف تحافظين على شعرك في هذه الفترة؟
مع بداية الخريف، يمكن منح الشعر عناية إضافية من خلال التعامل معه بلطف أثناء الغسل والتجفيف، وتجنب شدّه بقوة أو الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية.
كما يُفضّل الاهتمام بالنظام الغذائي المتوازن والحصول على ما يحتاجه الجسم من البروتين والعناصر الغذائية، بدل اللجوء إلى مكملات الشعر بشكل عشوائي.
ومن المهم أيضًا عدم تجاهل التساقط إذا أصبح شديدًا أو مستمرًا لفترة طويلة، أو ترافق مع ظهور فراغات واضحة في فروة الرأس أو أعراض أخرى، إذ قد يكون حينها من الأفضل استشارة طبيب مختص لمعرفة السبب.


























